العلامة الحلي

264

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

صلى الله ، عليه وآله : ( إلا الإذخر ) ( 1 ) . ومن طريق الخاصة : قول الصادق عليه السلام : " واجتنب في إحرامك صيد البر كله ولا تأكل ما صاده غيرك ولا تشر إليه فيصيده " ( 2 ) . وقد أجمع المسلمون كافة على تحريم صيد الحرم على الحلال والمحرم . إذا عرفت هذا ، فالمراد بالصيد الحيوان الممتنع . وقيل : ما جمع ثلاثة أشياء : أن يكون مباحا وحشيا ممتنعا " ( 3 ) . مسألة 199 : وصيد البر حرام على المحرم اصطيادا وأكلا وقتلا وإشارة ودلالة وإغلاقا ، وكذا فرخه وبيضه ، بإجماع العلماء ، للنص والإجماع . قال الله تعالى : ( وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حزما ) ( 4 ) وتحريم العين يستلزم تحريم جميع المنافع المتعلقة بها . وما رواه العامة في حديث أبي قتادة لما صاد الحمار الوحشي وأصحابه محرمون ، قال النبي صلى الله عليه وآله لأصحابه : ( هل فيكم أحد أمره أن يحمل عليها أو أشار إليها ؟ ) ( 5 ) وهو يدل على تعلق التحريم بالحمل والإشارة . ومن طريق الخاصة : قول الصادق عليه السلام : " واجتنب في إحرامك صيد البر كله ، ولا تأكل ما صاده غيرك ولا تشر إليه فيصيده " ( 6 ) .

--> ( 1 ) صحيح مسلم 2 : 986 - 987 / 1353 ، صحيح البخاري 3 : 18 - 19 ، وأورده ابن قدامة في المغني 3 : 349 - 350 . ( 2 ) التهذيب 5 : 300 / 1021 ( 3 ) حكاه عن بعض أهل اللغة ، ابن قدامة في المغني 3 : 346 . ( 4 ) المائدة : 96 ( 5 ) صحيح مسلم 2 : 853 - 854 / 60 ، صحيح البخاري 3 : 16 ، سنن البيهقي 5 : 189 بتفاوت يسير . ( 6 ) التهذيب 5 : 300 / 1021 .